Followers

Wednesday, September 23, 2009

واحد .. إثنان

بدا صباحاً شتوياً صافياً تماماً كما تحبه
.
والجميل بالأمر أنها لم تكن مضطرة للنزول إلى العمل ككل يوم
.
وبرغم رغبتها فى عدم مفارقة الفراش إلى أن فكرة طرأت فى رأسها جعلتها تنسل من فراشها إلى المطبخ
.
كوب شيكولاته ساخن بالحليب
.
نظرت جوارها
.
ثم تناولت كوب الأمس الفارغ من جانب السرير
.
وفى قفزات صغيرة اتجهت نحو باب الغرفة

>
>
فتحت عينيها فبدا صباحاً شتوياً صافياً تماماً كما تحبه .. تعرفه فقط من احساس الراحة الذى ينتابها بمجرد مقابلة عينيها لنور الغرفة الصبحى الخافت .. نظرت جوارها فلم يكن بجانبها لكنها علمت أنه مازال معها فى المنزل ، فاليوم عطله ، والجميل بالأمر أنها لم تكن مضطرة للنزول إلى العمل ككل يوم .. وبرغم رغبتها فى عدم مفارقة الفراش إلى أن فكرة طرأت فى رأسها جعلتها تنسل من فراشها إلى المطبخ لتفاجأه بكوب شيكولاته ساخن بالحليب كما يحبانه معاً .. كوب واحد لهما هما الاثنان يتبادلان معه شرب الشيكولاته فى وضع عناقى يطيب لهما .. ثم تناولت كوب الأمس الفارغ من جانب السرير وفى قفزات صغيرة على أطراف أصابعها اتجهت نحو باب الغرفة لتخرج بهدوء .. فاجأها هى أن وجدته يقف حافياً أمام الموقد .. وكأنما شعر بوجودها فأفسح لها مكاناً بجواره فانسلت متواطئة قربه وطوقت عنقها بذراعه وتبادلا قبلة صباح الخير وانتظرا فى هدوء فوران مشروبهما السحرى

Thursday, August 13, 2009

بملامح وجهك المستيقظ للتو تتفقد مفاجئتك الصغيرة .. فتجد صباح الفل مع أمنية بالسعادة قد تلقاها هاتفك ، ذلك المسن الودود .. تعيد فتح الرسالة وقراءتها وتبدأ فى التفكير بأنه ربما يكون يوم جميل .. تستعد للرد بفتح ورقة بيضاء وتبحث عن كلمة تمثل قدر سعادتك وأمنية مناسبة بالخير
تصفعك الاحتمالات .. صباحك أجمل .. فتتوقف .. الله يحلى ايامك .. لتعيد فتح رسالتك المتلقاة ، فلا تجد بها شئ يخصك .. فصباح الفل رغم بهائه عام جداً .. ونهارك سعيد ان شاء الله أمنية جميلة لكن غير موجهة لك .. تفكر فى الفترة التى انقطعت فيها الروابط .. الاوقات الهامة التى لم تتشاركوها .. ومناسبات انتظرت تهنئتة فيها فلم تأتى .. وأن صباح الفل ونهارك سعيد رغم بهجتها هى فقط ضلت الطريق فوصلتك .. ربما كانت بالأصل رد على صباح أخر أكثر قرباً وحميميه الآن منك إليه .. تفكر فى أنه بدا سعيداً حين تلقاها ، حتماً ابتسم حين كتب الرد .. تقوم بمسح الرسالة ، وترسل صباحاً أجمل وأمنية حقيقية بالسعادة .. تبتسم .. اليوم يبدو فعلاً جميل

Sunday, July 05, 2009

لم يعد شئ كما كان عليه يا ساره

ستذهبين إلى العمل صباحاً .. ستدخلين المبنى وتصعدين درجات السلم السته .. ستتجهين يميناً إلى المصعد .. ستضغطين زر الطابق الخامس .. وتنتظرين محاولة الا تواجهينه .. ستتفاجئين حين يتوقف .. ستنتظرين أن يحاول العمل من تلقاء نفسه .. فهكذا تحدث الأشياء يا ساره .. ستمر الدقائق بتباطئ لئيم .. ستتناولين هاتفك لمكالمة أحدهم ، ولن يعمل .. أنت الأن محاصرة تماماً يا ساره
ووو
ثلاثة شهور مرت ولم تبكية .. كنت فقط تنتظرين أن يأتى الليل لتذهب تلك البكاءات ، وتعودى للنوم بين ذراعيه .. مر الليل كله ولم يأتى يا ساره .. ستتذكرين الأن قبلات المصاعد المختلسة .. ستستشعرين درجة قربة حين يقبلك ، وستتذكرين رائحة جسدة .. لون عينيه .. دائماً عينيه يا ساره .. ولكنك لن تجدية حين تفتحين عينيك ، فأنت الأن وحدك بالمصعد المعطل .. ستنهارين وتصرخين وتركلين الباب والجدران ، ولكن أحداً لن يأتى .. وستواجهينه يا ساره .. انعكاسك فى المرآه .. حزنك .. فقدك له
ممممم
ستعلمين أنك لن تسافرى معه الصيف القادم كما خططما .. لن تهدية الساعة المخبأه تحت ملابسك فى دولاب حجرة النوم يوم عيد ميلاده .. لن تقضيا معاً ليلة عيد الحب فى العراء .. لن يكون هناك أبداً يا ساره .. و .. سينفتح الباب .. وستعيدين اغلاقه .. ربما لن تذهبى إلى العمل اليوم يا ساره

Saturday, December 13, 2008

فى الأيام العادية .. العادية جداً بالتحديد تتكون ذكرياتنا .. أهمها يتكون فى هذه الأيام
.
إضطررنا للمشى لخمس ساعات لا تفصل بينها سوى دقائق نرتكن فيها على إحدى السيارات أو المقاعد العامة .. لم يكن معنا ما يكفى لشراء تذكرتى أوتوبيس .. كنت ملئ بالأحباط ، أشعر بالغيظ من كل شئ فى العالم .. تباً لشمس ذلك اليوم الحارقة المستفزة ، للشوراع المزدحمة ، لأبواق السيرات العالية ، للبشر الغاضبين العاجزين ، تباً للعجز .. واللعنة على كل شئ قبيح .. اللعنة على أيامنا الصعبة .. اللعنة على من يتحكمون بحياتنا .. اللعنة على التعليم والوساطة ومكتب العمل ..اللعنة على مشرف الرسالة وعلى موضوع الرسالة .. بل واللعنة على الرسالة
.
أنا .. كتلة غضب متأججة .. وهى .. كانت شديدة الارهاق وإن حاولت التظاهر بالعكس .. بالمرح , والهدوء .. والحديث عن أشياء غير موجوده سوى بخيالها كالاقزام الذين يقدمون عصير الفراولة وحلوى التوت البرى فى مطعم هو بالأصل كوخ صغير تخطط لإمتلاكه .. وحين توقفنا بشارع بدا هادئا كانت لازالت تتحدث بهذا الشكل والذى دفعنى للصراخ بأن توقفى عن الابتسام .. توقفى عن هذا الابتهاج الغير مبرر .. لماذا تصرين على تلك الرؤى الساذجه .. ألا تفكرين فى الابتعاد عن شخص تعيس عسر الحظ مثلى وأنا لن أستطيع أن أقدم لكى سوى البؤس ، وأنا .... وقطع كلامى أنى وجدتها تفتح أزرار قميصها حتى المنتصف وتمسك بيدى وتمررها بسرعه على جسدها .. كانت المرة الأولى التى أرى فيها صدر فتاة عارى وقد جعلتنى ألمسه للحظه .. وبينما تجمدت فى مكانى فاغر الفاه راحت تقول وهى تعيد اغلاق ملابسها هذا أنا .. أنا التى ستكون لك بعد قليل من التعب والوقت ، واللذين مهما بلغا من سوء فلن نسمح لهما بإفساد لحظة سعادة واحدة نعرف أنها ستكون لنا .. أتسمعنى .. أنا دنيتك وأنت دنيتى ..لا تسمح لشئ بأن يعلو فوقنا .. كانت جميلة كما لم تكن من قبل وقد زال عن وجهها الإرهاق فبدت ساحرة .. لا أعرف كيف جعلت الشارع يتحول إلى ساحة واسعة .. كيف جعلت الشمس تختبأ ، كيف جعلت الناس فرحين ومن أين جاءت بعمال التنظيف السعداء الذين قامو بكنس الغضب وجمع بقايا الألم عن المكان.
والأن .. حين أتذكر ذلك اليوم فأجد أننى حين أستيقظت لم يكن سوى صباح عادى .. عادى جداً .. ربما لهذا السبب بالتحديد تكون أكثر أيامنا عادية أكثرها جمالاً

Tuesday, November 11, 2008

فى الأيام المظلمة .. تنثر أفكارها البيضاء حوله .. تصوب نفسها أمامه وتضحك بقوة حتى ينكمش خوفه
.
فى حياته .. هى صاحبة الفستان الكبير والعصا السحرية .. وفى أوراقة هى صفحة بيضاء .. وفى الواقع هى فتاة عادية جداً
.
فى البيت .. كانا يفعلان معاً الأشياء العادية .. ويسعدان بشكل غير عادى
.
وفى يومها الأخير .. أعطته شمعه، وعلبة كبريت وابتسامة صغيرة
.
هو .. يملك أفضل ضحكات على الإطلاق .. وحين تنتابها إحدى حالات الحزن يحملها فوق كتفية ويأخذها فى جوله
.
وفى الأعياد .. يفتحان بيتهما للفراشات والأطفال وفقاعات الصابون ذات الألوان المرحة
.
وفى يومه الأخير أخرج عود كبريت وحيد وأشعل شمعه صغيرة

Monday, September 22, 2008

فوضى دماغية




الخــــــوف .. يبدو لى أحياناً أنى مت .. أو أن العالم من حولى مات .. ليلاً تتوالى الأفكار .. صور الأشخاص .. من مروا بحياتى .. من وقعوا بحبى .. ومن تسببوا لى بالعذاب ليال طويلة .. من تلذذت بغرس أنيابى بأحلامهم وبكيت مذعورة لذلك .. يلازم إكتمال الجمال بداخلك إكتمال القبح بأحد أركانك
.
.
الوحـــــده .. للوحدة صوت .. كتمتمات حزينة بالقلب .. فى الليل .. اندس بين أغطيتي .. أمارس عادتي السريه وأبدأ في البكاء
.
.
الحـــــــب .. يوماً أحببت ذلك الشخص .. حتى نسيت أن أحب نفسى .. أخطأت حين تصورت أن عالمى بهذا القبح وأن عالمه بهذا الكمال .. أخطأت حين ربطت بين سعادتى ووجوده .. نسيت أن السعادة إمرأة حرة لا تقبل الإشتراطات
.
.
الحريــــــة .. قلبت حقيبتى فى محاولة لتجميع ما يكفى لإستئجار مقعد بعربة أجرة دون جدوى .. استمريت فى المشى لساعتين أو ما يزيد .. ظل يتردد فى رأسى صوته .. عن ماذا سأكون ، وكيف ستكون الحياة إذا وافقت .. سفر ومال وحرية وحياة آمنه .. أعجبنى رفضى .. أمرض حين أضطر لفعل شيئ ما لم أكن أريده ، مهما كان صغيراً .. أعجبنى أننى مازلت قادرة على الإختيار
.
.
كنز كبير بالسماء .. تدعونى للقئ تلك الفكرة .. ربما التنازل هو ما كانت أمى تردد عنه ذلك ..دائماً ما كانت أمى تردد بأن ما أخسره فى الدنيا ما هو الا مكافأه تنتظرنى فى الآخرة ، حتى صارت عندى قناعة بأن لدى صندوق استثمارات كبير .. وصرت ألقى فيه بكل خسائرى وخيباتى منتظرة أن تتحول إلى جوائز مناسبة لقدر انهزاماتى المتكررة .. ربما هو التنازل
.
.

Thursday, July 03, 2008

رساله من الاميره النائمه .. سابقاً

أميري العزيز .. صباحك جميل

لقد استيقظت وغادرت منزل الاقزام السبعه .. فقد كبرت كثيرا في الاونه الاخيره .. حتي انني لم اعد استطيع ان افرد قامتي في المنزل وصرت احطم الاشياء دون قصد عند حركتي حتي اشفقت عليهم وعلي منزلهم الجميل .. ذخروني بالكثير من الحلوي عند وداعي واوصوني بالابتعاد عن الفاكهه بالخارج لامتلاءها بالملوثات التي ستودي بحياتي حتما والتي لا ينفع معها اي قبله

وجدت عملا مناسبا حيث اصنع كل يوم العديد من فطائر الحلوي اللذيذه .. استبدلت فستاني ببنطال جينز وقميص قطني اكثر مرونه وذلك حتي لايفسد ، كما انني ادخره حتي ارتديه حين نلتقي .. وقد نذهب حينها الي احد الحفلات الموسيقيه .. ولهذا اشتركت باحد مدارس الرقص .. فكما تعلم فان فتيات الاحياء الفقيره لا يجدن الرقص علي موسيقي الفالس

اتجول يوميا في الحدائق واذهب الي السنيما في اجازتي .. كما اذهب للتسوق باحد المراكز التجاريه كلما امتلكت بعض المال

حين اراك ..سأروي لك الكثير من القصص وساعرض عليك كل المهارات التي تعلمتها

ملحوظه : لا داعي لشراء الحصان .. فقد تعلمت ركوب الدراجات
.

Monday, June 16, 2008

بالامس حلمت بك ..كنت تسير بجواري حاملا ذراعي .. ثم توقفنا امام احد المباني الانيقه واخبرتني مبتسما انك ستعمل باحد دور العرض بهذا المبني وبانك بهذا سوف تتمكن من مشاهده جميع الافلام الحديثه بالاضافه الي انه سيكون مكانا مثاليا نتبادل فيه القبل دون ان نجد من يزعجنا .. فاخبرتك بان لنا بيتا يمكن ان نفعل به ما نشاء دون ان يزعجنا احدهم ولكنك اخبرتني باننا سنستمتع اكثر هنا ثم عادوت النظر الي مقر عملك الجديد وكانت علي وجهك ابتسامه رائعه .. نظرت الي نفسي فعلمت انني في شهور حملي الاخيره .. وتعجبت في نفسي متسائله كيف تترك دراستك وعملك وتقبل بمثل هذا العمل .. ولكن اشعرتني ابتسامتك الهادئه بمدي رضاءك فاسترحت

.
انقطع الحلم لاجدني فوق سرير باحد المستشفيات بانتظار الولاده .. ذعرت حين استوعبت ما انا مقدمه عليه .. ولكن طمانتني احدي الممرضات لانني قد وضعت بالفعل منذ قليل عروسا قطنيه جميله .. احضرتها لي وقد دثرتها جيدا في وشاح مخصص للدمي حديثي الولاده .. سالتني عن ماذا ساسميها فاخبرتها انني سانتظرك حتي نسميها معا

.
بالامس حلمت بك .. فاستيقظت وكان صباحي حالما كابتسامتك .. صباح مناسب للوقوع في حبك للمره الالف

Sunday, June 15, 2008

Monday, May 12, 2008

هناك اشياء حين تحدث لك .. لا تعد الحياه بعدها كما كانت

Saturday, May 10, 2008

الحب هو احد اعضاءك .. فلا تقم ببتره

Wednesday, May 07, 2008

بعض الكلام بطعم الملح
أن تصل بك الوحده حد ان تتحسس وسادتك متمنيا سماع دقات قلب قد ينبت لها من فرط احتياجك للبكاء علي صدر احدهم
.............................
..............................
بعض الكلام بطعم السكر
تبهجني كثيرا فكرة ان اكون اول من يسمع صوتك صباحا .. تستيقظ لتجدني علي ناصيه الحلم لتلقي علي بصباح الخير كقطعة سكر
...................................................................
...................................................................
بعض الكلام احلي من العسل
عادةا ما ابذل جهدا كبيرا للحصور علي شئ صغير من البهجه .. سرعان ما يتقلص ارهاقي لتصبح بهجتي بحجم كبير ومشبع .. للأشقياء احساس مختلف بالفرح .. بقدر تخوفهم منه وتجنبه لهم .. بقدر انتظارهم له وتصديقهم بوجوده .. بقدر اتساع قلوبهم له .. تكون كبيره كبيره فرحتهم

Tuesday, May 06, 2008

اعتذر حقا لكل من اهتم بالمرور فوجد الباب مغلقا .. حقا اعتذر

Monday, February 25, 2008

صباح جميل بنكهة الفانيلا ..صباح سماء لها وجه رائق .. شمس دافئه وسحابات كسوله .. تذكرني بدفتر الرسم والواني الخشبيه الصغيره .. قطع الحلوي الملونه .. ابتسامة تلك الفتاه الصغيره في يومنا الدراسي الاول .. ضحكاتها العاليه مودعه في نهايه العام .. صباح جميل محرض علي الحب .. الكتابه .. والحياة

Thursday, February 21, 2008

اشياء صغيره تربطني بهذا العالم .. تفاصيل صغيره تدفعني للحب
.
احببت دائما قصص الحب الكلاسيكيه .. بلا بريد الكتروني وهواتف محموله .. تلك المخترعات الحديثه تودي بعمر قصص الحب .. تختزل احداثها وتعجل من نهايتها .. قد يغريني بالعصر الحديث فقط دور عرض الافلام .. تلك الساحره الكبيره .. اتخيل دائما ان يصحبني الي السنيما لمشاهده فيلم بلا الوان احببته دائما
.

احببت دائما قصص الحب الكلاسيكيه .. بلا بريد الكتروني وهواتف محموله .. تلك المخترعات الحديثه تودي بعمر قصص الحب .. تختزل احداثها وتعجل من نهايتها .. ولكني التقيتك في القرن الواحد والعشرين .. ايقنت منذ البدء انك حلما قديما بالذاكره .. وعدا خط لي قبل ميلادي .. قبل ان يعرف العالم الطائرات وقبل ان تحدد ملامحه خوارط .. فانا اعلم انني خلقت بترو وصبر من احد اضلاعك قبل ان يكتشف ماجلان ان للارض استدارة برتقاله
.
احببت دائما قصص الحب الكلاسيكيه .. بلا بريد الكتروني وهواتف محموله .. تلك المخترعات الحديثه تودي بعمر قصص الحب .. تختزل احداثها وتعجل من نهايتها .. فكره .. النهايات السعيده غير مرتبطه بزمن الحدوث .. هي مرتبطه بقدر حظ اصحابها من الشقاء
.
احببت دائما قصص الحب الكلاسيكيه .. بلا بريد الكتروني وهواتف محموله .. تلك المخترعات الحديثه تودي بعمر قصص الحب .. تختزل احداثها وتعجل من نهايتها .. لما كل الطرق في حبك مؤديه الي الألم .. كل المحاولات لنسيانك لا تلقي الا الفشل
.
احببت دائما قصص الحب الكلاسيكيه .. بلا بريد الكتروني وهواتف محموله .. تلك المخترعات الحديثه تودي بعمر قصص الحب .. تختزل احداثها وتعجل من نهايتها .. اللعبه القديمه تنص قواعدها علي ان لا تحصل علي اكثر ما احببت

Thursday, January 10, 2008

Saturday, December 15, 2007


كنت تشبه امطار الصيف

تلك التي تبدو مخيفه .. مقلقه .. لدي العصابيين .. تبدو مفاجئه ومرحه لدي الاطفال والمجانين .. ذوي القلوب الغضه والخبرات القليله

.

.

كنت دائما كامطار الصيف

تأتي دائما قويه ..مندفعه .. غيرعابئه بامزجتنا وخطننا اليائسه .. تفرض ذاتها الجميله , وتبدل خارطه ايامنا

تملئنا دائما بالبهجه .. والفوضي .. تجذبنا من دوائرنا الصغيره .. المحدوده .. تدعونا الي مشاهدة السماء وقد ارتدت الوان القوس قزح

.

.


انت حقا كالامطار الصيفيه

تأتي مباغته .. في وقت جفت فيه المشاعر .. وارتفعت حراره الارهاق

تأتي لتبدل طقسي .. وتحقق امنياتي المختبئه حياءا وخوفا

تأتي بلا مواعيد او توقعات مسبقه .. تأتي من فرط حاجتي اليك .. ومن فرط جنونك


.

.

انت كالامطار الصيفيه يا حبيبي

دائما ما تكون رائـــع .. وثائر .. وغير متوقع

تأتي لتعلمني ان لا افقد فرحتي .. تعلمني ان هناك مجالا للحلم

تعلمني ان مهما ابتعدت .. ستظل عالقا في السماء في انتظار مناداتي الخافته

Saturday, December 01, 2007

Coma

اراهم ينظرون لي من اعلي سقف غرفتي الزجاجي .. لا اعرف لماذا يرمقونني بنظرات الحسره تلك .. لا تعنيني تلك النظرات , فانا لن اخرج .. اخبئ راسي تحت غطائي واغمض عيني .. افتحها .. مكتب مديري البدين .. الاضاءه الخافته تناسب غرفه نوم ولكنها لا تناسب مكان يجمعني بهذا السخيف .. اجلسي .. تبدين رائعه اليوم في هذا الثوب .. يمد يده بعلبه انيقه لا تشبهه .. تفضلي .. اعلم انك تحبيها .. كل الفتيات يفضلن الشيكولاه .. شكرا .. اتبع حميه .. هل اردت اطلاعي علي شئ ما .. لا ..اريد معرفه كيف يسير العمل .. وكيف انتي .. كدت انتهي من كتابه التقرير .. سيصلك في دقائق ,, اذا ذهبت الان .. يرفع عيناه من صدري الي عيني .. لا .. اطلعيني انتي علي فحواه .. تحدثي .. احب حقا الاستماع اليك .. اضغط علي اسناني .. ابدأ في التنفس بعمق .. ارفع الغطاء .. مازالوا هناك .. تبكي امي وتقرأ القرآن .. حم .. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ .. إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ .. إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ..فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ.. أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا .. إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ.. رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ .. إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.. رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ .. لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ .. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ .. ماما .. يعني ايه في شك يلعبون .. انت غبيه .. قولت لك ميت مره متكلمينيش وانا بقرا قرآن .. يلا اطلعي بره .. استغفر الله العظيم .. حم .. والقرآن المبين .. اركض الي الشرفه .. تناسبني في هذا الطقس البارد .. ارفع يدي بالدعاء الي الله طالبه السماح . لم اكن اقصد السخريه يا رب وانت تعلم .. اردت فقط معرفه كيف يلعبون في الشك .. انت تعلم انني احبك واكره الشيطان .. يا رب سامحني ..انتبه الي لون السماء .. تبدو صافيه برغم شده البرد .. ابتسم .. احبك يا رب .. هذه لك فخدها .. اوجه قبلاتي الصغيره الي السماء .. هذه لك .. وهذه لتلك النجمه شديدة اللمعان .. وواحده اخري للملائكه الصغار .. ابتسم في رضا .. ابتسم واغمض عيني كعادتي حين الانتشاء .. افتحها .. فتتلاشي ابتسامتي .. لا شئ سوي غرفتي المظلمه .. رحلوا جميعا ويبدو ان هذا افضل .. .. يسعدني اخيرا انني لن احادثهم .. كان دائما ما يعدني بان يبعدني عنهم .. ويبعدني عن اي مصدر الم .. حتي صار هو مصدرا للالم ..اكلما وعدتني بالبقاء اضطررت للرحيل .. أوه .. موسيقي .. أغنيه هي .. ولكن صمتا .. ماذا تقول .. اه
You're my everything and .. nothing Really matters .. but the love you bring .. You're my everything
To see you in the morning.. with those big brown eyes .. You're my everything
Forever and the day I need you close to me
You Are My Everything
You're my everything .. You never have to worry never fear .. For I am near
when I hold you tight .. there's nothing that can harm you
in the lonely night I'll come to you and keep you safe and warm Yes, so strong my love
ولكنك لست هنا .. آثرت الرحيل .. علي اي حال من يحب ان يغني الي تلك العيون البنيه الكبيره .. عيناك مخيفتان .. اليس كذلك يا امي.. الا تبدو كالاشرار .. تقرب يديها كي تضعها بعيني .. اغمضها وابتعد في خوف .. تخبرني انها ستتمكن من فعل هذا اثناء نومي .. يبدو ان هذا لم يكن سببا كافيا للبكاء لدي امي .. انظر الي انعكاسي بالمرآة . اقترب .. اقترب .. عين بنيه واحده كبيره .. حسنا .. يبدو هذا مخيفا .. ابتعد .. اضحك .. تعجبني اللعبه .. اقترب .. اكثر .. عين بنيه واحده كبيره جدا .. اصاب ببعض الاضطراب البصري من جراء التحديق في المرآه .. ابتعد .. اغمض عيني .. اغمضها .. افتحها .. ما سر ارتفاع درجات الحراره كلما اتجهنا نحو الجنوب ؟؟؟ .. اعرف الاجابه .. لن اجيب .. لا ارغب في ان ينظر الجميع نحوي بغيظ ككل مره .. اوه .. ينظر هو لي .. هذا ما ينقصني الان
يبدو وسيما بهذا الشارب .. لا احب كثيرا الرجال من اصحاب الشوارب .. ولكن .. حقا يناسبه .. اجيبي انتي .. احمق
غالبا مايتسم الرجل الوسيم ببعض الحمق .. هل يعلم انني ابتعت بالامس عطره .. ظن البائع الاحمق .. غير الوسيم .. انني ساهديه لاحدهم .. اسرعت الي غرفتي واغلقت الباب .. اغرقت نفسي به .. القيت بجسدي علي الفراش .. وفي حاله انتشاء .. اغمض عيني .. تلك الفتاه صاحبه الرداء الابيض تملك قلبا لنفس اللون .. لكن دون اتساخات .. يزعجني فقط ان تنظر لي في شفقه .. تحكي لي دائما بلا خوف او خجل .. استمع حقا اليها باهتمام .. وهي تعرف هذا .. تمسك يدي في رقه .. تحركها بحرص .. تخشي علي من التيبس .. وهل هذا يزعجني .. لقد تحررت حقا .. استمتع بعراء قدمي بلا نقاش .. اشتاق فقط الي ملمس الرمال ومياه البحر .. اشتاق الي خلخال صغير لا يعرف احد اين اخبئه .. الي شجره كبيره وارفه تلتقطني حين اتسلقها وتبتسم لي .. يؤلمني ان لم تعد تراني .. الاطياف لا تري .. هي تشعر بي .. سأمت فقط رائحه العقاقير ووخزات الابر .. لكن سأمي لن يضعف من احساسي بالامان .. تجلس امي مكتئبه وتفتح المصحف .. حم .. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ .. إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ .. إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ..فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ.. أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا .. إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ.. رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ .. إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.. رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ .. لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ .. بَلْ هُمْ فِي .. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ .. يَلْعَبُونَ

Sunday, November 18, 2007

كنا نسير بذلك الشارع الهادئ حين مررنا بمتجر الزهور الصغير هذا الذي توجهنا اليه بعدما سألتني عن ما رايك لو ابتعت لكي ورده .. اشرت بالموافقه ووقفت تشاهدني اختارها من بين سلال الورود .. بيضاء لها ساق طويله قويه .. ظللت اداعب بها وجهي ووجهك احيانا .. حين سقطت احدا وريقاتها هممت بالتقاطها واودعتها جيبك لتحتفظ بشئ ما احتفظ ببعضه الاخر .. اضطررت الي ثني ساقها كي اضعها في حقيبتي اثناء العوده .. وضعتها ما بين اوراقي
جفت الورده .. وهذا هو حال الزهور بعد القطاف .. تفتت واختلطت بامتعتي وحاجاتي الصغيره .. اختلطت الذكري بحافظه النقود ومرآتي الصغيره وعلبه احفظ بها عويناتي .. اختلطت بيدي كلما مددتها داخل الحقيبه لاحضر قلما لادون به شيئا ما .. او بعض الفكه لمحاسبه السائق وبائع الجرائد .. تسحرني هذه الفتات وتأخذني من عالمي المزدحم الي ذلك الشارع الهادئ وتلك الابتسامه علي وجهك وتلك الفرحه بقلبي
ستذكريني كلما مررت من امام بائع الورود هذا .. قلتها ضاحكا
لست بحاجه الي المرور من امام بائع الورود لكي اذكرك
فأنا اذكرك كلما فتحت حقيبتي

حبيبى