Followers

Wednesday, January 01, 2014

يا الله، أعرف أنك موجود، ليس لمعجزات أنبياء رأيتها أو سمعت بها، لا لانشقاقات بالسماء والأرض، لا لدين أدين به كتب في أوراقي الثبوتية، أعرف أنك موجود لأنني رأيتك في أشياء هي الأكثر عظمة، في روحي حين أزهد، وحين أغرق في الأحساس بالمتعة، في النور الذي يملؤني ويبكيني، أراك بين ضعاف الكائنات في معجزة الرحمة، ليس عليك التدخل بيننا، ليس عليك حل الفوضى وإنهاء الكوارث، يكفيك رغم ما نفسده، أنك مازلت تخلق كل يوم المزيد من الجمال، حتى مع تكرارنا الممل لذات الاختيار الخطأ..

Friday, November 01, 2013

مشغول انت بجعل العالم أفضل ، ربما هذا من أسباب حبي لك ، لا اعرف تحديداً أسباب حبي لك، لكني أتساءل ماذا ستفعل عندما تنتهي بدوني ؟ ربما ستكون مع غيري ولا فارق عندك ، لا أعرف أيضاً ، لكني أعرف انك تسيئ معاملتي بإهمالك الشديد وكأن لا أولوية لوجدي على أي شيئ ، توترات الحياة يا عزيزي لن تنتهي، اهتماماتك لن تنتهي ، لكن إن لم تشركني وتشاركني الحياة بتوتراتها وأرقها ولحظاتها الجافة والطيبة ، شيئ ما بيننا سيفقد معناه ، شيئ ما بداخلي بدأ بالفعل ، الوحدة في وجودك ، توحدك مع همومك في وجودي ، وكأن وجودنا معاً بلا معنى ، وهذا هو ثاني أسوأ شيئ قد يحدث في علاقة ، إن كانت الخيانة تقع في المقام الأول ، فدعني أخبرك أنني أرى الإهمال هو أسوأ أنواع الخيانة ، أشعر الآن بشعور مصطفى حين حدثني عن حياديتي معه وكأنه لا يعني شيئ لي ، أخبرني حينها أن هذا هو الاحساس الأسوأ ، أن لا تعني شيئ بالنسبة لشخص تهتم لأمره ، لم أكن أحمل أي مشاعر لمصطفى ، لكن يرعبني أن أشعر مثله هو تجاهك أنت ، فإن كنت لك كما كان مصطفى لي ، فما جدوى وجودنا معاً ، ما جدوى أي شيئ في الحياة ، ببساطة ما يدفعني للكتابة هو انني بالفعل أحبك ، لكني لم أعد أثق في مشاعرك نحوي ، وقد أرهقني هذا الشعور لحد كبير ، قد ترى كلامي ترهات غير مهمه بالمرة بجوار ما يحدث حولنا ، فدعني أخبرك أن أطفالاً كانوا يولدون ، وحقولاً كانت تزرع ، بينما يموت ذويها في الحروب ، هم كانوا يموتون كي تولد الأطفال وتزرع الحقول في عالم أفضل

Thursday, September 13, 2012


اليوم فكرت انني اصبحت هادئة من ناحيتك ، هدأ غضبي من ناحيتك ، اتعامل معك بهدوء وليس انكسار ، كنت قد انكسرت في حبي لك وأملي بك ، وكنت لفتره طويله اتعامل معك بهذا الانكسار ، بأمل مكسور ولكنه موجود ، في ان نعود يوما ، حتى بعد كل ما عانيته وبعد مرور اعوام على تخليك عني ، كنت لا ازال احتفظ بهذا الامل واخفيه ، ولرغبتي في القرب منك كنت اخفي املي واتصنع الهدوء ، اخفي غضبي واتصنع التفهم ، لكني اليوم اعرف ما بيني وبين نفسي اننى هدأت من ناحيتك ، هدأ حبي وهدأ غضبي واصبح أملي المكسور فيك شعور غير موجود ، لا استطيع استرجاعه ان رغبت في الشعور بالمرارة او بالأسى على نفسي في اللحظات التي ارغب فيها بذلك ، يجعلني هذا ابتسم لكوني ابحث عن الألم وكأنني استمتع به كشخص سادي ، ربما فعلا استمتعت بألمي معك ، كأنه كان هديتك حين الفراق ، ملأت فراغك بالألم والانتظار ، ربما هما افضل من الخواء الذي يعقب انتهاء علاقات بلا معنى ، كأنه هو المعنى ، فكل شيئ في النهاية ينتهي ، حين يحين وقته ، ما يخلفه فقط هو ما كان يعنيه، والألم في قصتنا هذه كان فقط ما خلفته وفقط انتهى.

Monday, February 07, 2011

كأنك أردت الرحيل

استيقظت اليوم بهمة فاتره ، لم انظر للساعه ولكنى اعرف ان الوقت مبكر جداً – كالعادة – وكالعادة بقيت فى الفراش محاولة ان اصدق اننى لم استيقظ بعد لعلنى اعود للنوم ، لنصف ساعه حاولت ، ثم لنصف ساعه اخري ، ولوقت اخر لم اهتم بتقديره ، حاولت ان اتذكر اخر الحلم فلم انجح ، تحركت قليلا فجلست على طرف السرير ولبعض الوقت كنت افكر ف العودة ثانية الى النوم ولكن فى النهاية قمت ، فعلى اي حال ستستيقظ جارتى بعد قليل لتعاقب ابنها الذى يفعل عادة شيئاً مزعجاً كعادة الصغار وسيمتلأ الجو بالصراخ ، ملأت الابريق بالماء وتركته فوق الموقد وذهبت للحمام ، لا اعرف لما أملأ الابريق دائماً عن اخره مادمت احتاج فقط لملئ فنجان ، استرسلت ف افكارى وفكرت اننى لم احلم بك منذ كثير من الوقت ، لكنى حلمت بك الليلة الفائته ، حاولت ان اتذكر اول الحلم فلم استطع ، فقط اذكر اننا كنا نركض فى الشوارع فارين من رجال أشرار بينهم اشخاص فى ملابس شرطة ، كنا نحمل حقيبة سفر واحده ونركض قاصدين المطار للهروب ، كنا انت وانا وشخص ثالث لا استطيع ان اتذكره ، وحين وصلنا لساحة المطار اخبرتني أن عليك العودة لأنك نسيت شيئاً ما وعليك احضاره ، أخبرتك ان الطائرة ستقلع بعد ساعه واحده وانك لن تستطيع الذهاب والعودة ، وانت اصريت على الذهاب ، ذهبت وحدك وبقيت وحدى ولا أعرف أين ذهب الشخص الثالث ، جاء صوت صافرة الابريق فخرجت من الحمام وذهبت لأعد الشاي ، فتحت علبة الحليب وكانت اقتربت  من الانتهاء ، فكرت ان على الذهاب الى السوق وشراء بعض الاشياء ، أعددت فنجان شاي بالحليب وجلست على مقعد امام طاولة المطبخ انتظره ليبرد قليلاً ، تذكرت انني حين قلت لك لن تستطيع اللحاق بالطائره انى كنت اعنى انت لا نحن ، للأننى شعرت انك تريد الابتعاد عنى وخشيت انك لا تريد مرافقتى ، وجدتني بعدها اسير فوق أحجار كبيرة وقطع من مبانى متهدمة فى أرض فارغة ، لم اتذكر نهاية الحلم ، ولكن اذكر ان وجهك كان فى الحلم قلقاً .. ارتفع صوت المنبه لجاري العجوز فعرفت ان الساعه الآن السابعه تماماً ، يضبط المنبه ليتذكر مواقيت الدواء ، جارتى تصرخ فى صغيرها ، الفنجان فى يدي به شرخ دقيق

Saturday, May 15, 2010

حين تضحك



لا أعرف شيئاً عن الضوء .. الألوان .. كيف تبدو الأشجار والخيول والعصافير .. لكم يتسع البحر .. كيف يمشين العجائز .. كيف يبتسم الرضيع وهو نائم، وكيف أبدو أنا .. وهى .. ولكني أستطيع أن أشعر بكل ذلك ، فالضوء هو إحساس البهجة الذي يملأ الدنيا حين تضحك ، والألوان هى كل تقلباتها المزاجية ، والأشجار كلها ظل يجمعنا فى حديقة عامة ، وأنا أبدو كطفل حين تمسك بيدي وتحتضنها لنعبر الطريق ، ورجل كبير حين تتعلق بذراعى ونحن نتجول معاً ، وكوالد حين تغفو على كتفى .. وأكون ملكاً حين تقول أحبك

Sunday, May 02, 2010

ما لم تخبرنا عنه قصص الحب

القصاصة الأخيرة
حسناً ..انها تلك الذكرى .. حين تستيقظ .. تفتح عينيك على مهل ، وتغلقها .. فتفتحها مرة أخرى بنظرة ثابتة للحظات .. ثم تبدأ فى اكتشاف العالم من حولك .. ربما مازلت أذكر بعض التفاصيل .. الطريقة التى تمسك بها القلم عند الكتابة .. نظرتك المتفآجأه بعد دقائق الشرود وكأنك انتبهت للتو لوجودى .. الندبة التى خلفتها الحمى أعلى ذراعك اليسرى ، كيف كنت تتجول عارى بالمنزل .. غناؤك وأنت تصنع القهوة ، تبدأ بدندنة خجولة ثم يتطور الأمر لينتهى باحتفال أوبرالى .. ونعم ، كنت أحبك .

القصاصة الأولى
" هل يمكن أن تخبرينى ما جدوى وجودنا فى الحياة .. ما جدوى وجودنا معاً .. ليس كل شيئ على ما يرام كما تدعى ، لا .. ليس كل شيئ على ما يرام .. بعض الأيام تمر حتى دون أن نتحدث .. أنا لم أعد أشعر بالسعادة " .. لم أستطع الرد فصمت ، حاولت لمس وجهك فانتفضت متأففاً من الفراش وارتديت ملابسك على عجل .. وابتعدت ، لم تعد تلك الليلة أو الليالى التى تليها ولم تجب على اتصالاتى ، فاكتفيت بالاطمئنان عليك من صديقك المقرب ، وهكذا فقط .. هجرتنى .

القصاصة الثانية
عندما تنتهى قصة حب لا يتبقى لنا منها سوى الألم ، لا شيئ مبهج في قصة حب منتهية ، عندما يحب المرء لا يتفهم لماذا يغادر الآخرون ، لماذا على الأمر أن ينتهى .. ولماذا هذه قد تؤدي إلى الجنون .. أحياناً كنت أبكى لأننى فقط أريد أن أسمع صوتك .. على أن أعترف أنه كان أمر شاق .. التخلص من بقايا وجودك فى حياتى كان الأصعب ، ولأننى في بداية معرفتى بك شاهدت جميع افلامك المفضلة ، وحتى التى تمقتها أو التى لا تعني لك شيئاً ، صار يعجبنى ما يعجبك ويغضبنى ما يغضبك ، لم أعد أملك ذوقاً خاصاً بي ، لم تعد لى ذكريات تخصنى وحدى كان كل شيئ لنا معاً ، فلم يكن الأمر هو أن اتخلص منك بل كنت انسلخ عن نفسي وقد عذبتنى كثيراً محاولات الفصل هذه .

القصاصة الثالثة
هل يمكنك اللوم ..إذا لم تسر الأمور كما نخطط لها .. لا.. لم يكن كل شيئ على ما يرام ، ولم أكن أيضاً على ما يرام ، بعض الأيام كانت تمر دون أن تبادلنى الابتسام ، دون أن تقبلنى أو تمسني ، ولكن كنت أعرف أنك هنا وإننى حين أستيقظ ستكون اول ما تتفتح عليه الدنيا أمامى ، كان يكفينى وجودك ولم أكن أعرف سيبلا لإسعادك إلا وقصدته .

القصاصة الرابعة
انتقلت إلى حى جديد ، وبدأت عمل جديد ، ونمت على فراش جديد ، حتى إننى اعتقدت أننى استعدت حياتى ، حتى ذلك اليوم .. كنت أرتب خزانة ملابسي وأبحث عن شيئ أكثر دفئاً .. فوجدتها .. ثلاث شعرات بنية ملتوية ناعمة وملتصقة بخيوط الكوفية الصوف البيضاء .. وقفت أنظر إليها بين يدي لوقت لم أهتم بتحديده ، قبل أن أنهار وحدي بالمنزل الخاوي .

القصاصة الخامسة
كثيراً ما كنت أتساءل لماذا لم تحاول .. فاجئت نفسى أخيراً أن استريحي هو فقط لم يريد .


القصاصة السادسة
ربما جاءت سرقة هاتفى مباركة لفراقك ، فقط لتخلصنى من أشياء لم أجروء على التخلص منها ، رسائلك القديمة .. رقم هاتفك .. أحاول أن أفكر بأن الأمر لم يكن شخصي ، فمن حقك أن تحيا كما تريد ، ولكنه كان شخصي ، فلم أكن أنا ما تريد .

القصاصة السابعة
قطة .. كانت هدية عيد مولدى بالأمس قطة .. لطالما أردت واحدة ، ولكنك لم ترحب بفكرة وجودهم بالمنزل .. وتلك الرمادية الصغيرة انتزعت حبى بمواءات ضئيلة حانية ، أهدتنى إياها صديقتى وفاجئتنى برغبتها فى مشاركتى حلمنا القديم بافتتاح مدرسة لتعليم الفتيات الصغيرات رقص البالية ، تذكرت أننى كنت أملك حلماً ، حينها بكيت فتعلقت بى صغيرتى وتعلقت أنا بصديقتى وكنا كثلاث إناث وحيدات نعرف أننا نتشارك فى تلك اللحظة حب حقيقي بلا شروط ، بينما كان على المنضدة فى الغرفة المجاورة .. هاتفى ، يظهر فى اضاءات متواصلة رقم غريب كما ندعوه ولكنه إن لم تخوننى الذاكرة .... ل

Saturday, April 24, 2010

عزيزي محمود


لماذا أحضرت صديقاً معك يا محمود .. كنت أرغب فى الإقتراب منك، والجلوس على مسافة قريبة من روحك ..  لماذا لم نذهب إلى البيت القديم .. هناك، حيث يمكننا أن نفترش الأرض صامتين لساعات غير ملولين ولا عابئين بنكات وحكايات شخص ثالث .. أن نحتسى الشاى، نتقاسم مساحات الهواء والحزن معاً،  فأنا .. إشتقت إليك كثيراً يا محمود .. إشتقت إلى رائحة تبغك ولحظات شرودك وصوت ضحكتك .. إشتقت إلى وجودنا معاً .. وحين علمت بقدومك لم أكن أتوقع أن نلتقى كأصدقاء قدامى جمعتهم صدفة قصيرة عابرة .. لم أكن أتوقع أن يكون عبئاً علينا كيف نجرى حوارات قصيرة تافهة لقتل حرج اللقاء  ، وأن لا نحصل سوى على ما سمح لنا به الشارع الواسع من سلام شائه ..  وأننى سأعجز عن النطق حين الوداع بفعل مساحات الحزن الجديدة التى سكنت آخر مناطق الانتظار .

Tuesday, February 23, 2010

وفى أسوأ الأحوال نحن معاً

الصباح دائماً هو الأجمل .. حتى وإن لم يعد رومانسياً ، ففى دقائق الاستعداد القليلة ، لم يعد هناك مساحات كافية للضحك ولقبلات الفراش الصباحية الناعمة التى قد لا تجعلنا نغادر المنزل .. حتى الأفطار المنزلى المدلل لم يعد يتوافر سوى أيام العطل .. حتى وإن نسينا يوماً فى اسراعنا أن نتبادل صباح الخير .. نتحرك بسرعه فى دقائق التأخير القليلة وربما نتشارك كوبى الشاى فى رشفات سريعه ونتقافز هنا وهناك حتى نجد أنفسنا فى فى موعد بدء العمل تماماً على باب المنزل .. ونتفق ضمنياً أنه يجب أن نكون أكثر صرامه مع أنفسنا ولا نسمح لهذا الأمر أن يتكرر .. ونتفرق متمنين لبعضنا السلامه ويوم سعيد خالى من المشاكل .

زززز

وحين أصل أجد محل الورد مغلق ويقف أمامه فتى التوصيل الصعيدى النحيف ، الذى يخبرنى أن المورد توقف قليلا فى انتظارى بناءً على إلحاحه ثم ذهب ليستكمل جولته على أن يمر علينا فى النهاية مره أخرى ، وبالتأكيد سنحصل على الأسوأ إن تركوه لنا ، وحتماً سياتى صاحب العمل ليؤنبنى ويحملنى مسؤلية تأخيرى المستمر وكارثة فراغ المحل من الورود ، فاسرع بترك المفاتيح له واهاتف عربه توريد الزهور وأتحايل عليه بكل الطرق ليعود بسرعة وأننى لن أنسى له هذا الموقف ، ويعود بالفعل ليس بفعل التوسل بقدر عدم رغبه فى ان يتسبب بإيذائى وينفذ الرجل العجوز الذى يعاملنى كابنته الموقف ، ويعنفنى ويخبر أنه لن يستطيع هو أيضاً التأخر على باقى المحال التى تنتظره فأصالحه ببعض الحلوى التى أعددناها معاً بالأمس لنتناولها بالصباح ولكن حدث ما يحدث دائماً فتقاسمناها لنتناولها فيما بعد .

زززز

يمر اليوم ما بين فترات الزحام وفترات الركود ، ما بين أشخاص شديدى البهجة وآخرين شديدى التوتر وغيرهم من شديدى الاختلاف .. أهاتفك لأذكرك بأن لا تنسى المرور على معمل التحاليل ، وبعدها سنذهب معاً إلى الطبيب ، أعرف أن لا شيئ يمكن أن يؤثر علي وجودنا معاً ، وأن الطبيب بدا ودوداً ومطمئناً فى ردوده ، ولكن قرب عيد زواجنا الثانى يجعلنى أفكر بأن مرور عامان بلا أنجاب شي مقلق ، وفى موعد الإغلاق يشتد توترى ، ويشغل هذا الأمر تفكيرى طوال الطريق فلا ينتشلنى منه سوى رؤيتك تنتظرنى فى الميدان حيث اتفقنا أن نلتقى ، تلاحظ توترى والاحظ محاولاتك لأخفاء قلقك ، وتخبرنى بمرح أن الاختراع العجيب الذى صنعته بالأمس راق زملاءك حتى انهم سرقوه كله ولم تستطع أن تتذوقه ، واخبرك أنه راق أيضاَ لموردى الزهور فنضحك معاً ونقرر أن نتناول الباقى منه فى المنزل فى الفراش حين نعود ، أشد على يدك فتلتفت لى أن أطمئنى .. وأبتسم لك فلا تقلق .. ففى أسوأ الأحوال نحن معاً .

Wednesday, September 23, 2009

واحد .. إثنان

بدا صباحاً شتوياً صافياً تماماً كما تحبه
.
والجميل بالأمر أنها لم تكن مضطرة للنزول إلى العمل ككل يوم
.
وبرغم رغبتها فى عدم مفارقة الفراش إلى أن فكرة طرأت فى رأسها جعلتها تنسل من فراشها إلى المطبخ
.
كوب شيكولاته ساخن بالحليب
.
نظرت جوارها
.
ثم تناولت كوب الأمس الفارغ من جانب السرير
.
وفى قفزات صغيرة اتجهت نحو باب الغرفة

>
>
فتحت عينيها فبدا صباحاً شتوياً صافياً تماماً كما تحبه .. تعرفه فقط من احساس الراحة الذى ينتابها بمجرد مقابلة عينيها لنور الغرفة الصبحى الخافت .. نظرت جوارها فلم يكن بجانبها لكنها علمت أنه مازال معها فى المنزل ، فاليوم عطله ، والجميل بالأمر أنها لم تكن مضطرة للنزول إلى العمل ككل يوم .. وبرغم رغبتها فى عدم مفارقة الفراش إلى أن فكرة طرأت فى رأسها جعلتها تنسل من فراشها إلى المطبخ لتفاجأه بكوب شيكولاته ساخن بالحليب كما يحبانه معاً .. كوب واحد لهما هما الاثنان يتبادلان معه شرب الشيكولاته فى وضع عناقى يطيب لهما .. ثم تناولت كوب الأمس الفارغ من جانب السرير وفى قفزات صغيرة على أطراف أصابعها اتجهت نحو باب الغرفة لتخرج بهدوء .. فاجأها هى أن وجدته يقف حافياً أمام الموقد .. وكأنما شعر بوجودها فأفسح لها مكاناً بجواره فانسلت متواطئة قربه وطوقت عنقها بذراعه وتبادلا قبلة صباح الخير وانتظرا فى هدوء فوران مشروبهما السحرى

Thursday, August 13, 2009

بملامح وجهك المستيقظ للتو تتفقد مفاجئتك الصغيرة .. فتجد صباح الفل مع أمنية بالسعادة قد تلقاها هاتفك ، ذلك المسن الودود .. تعيد فتح الرسالة وقراءتها وتبدأ فى التفكير بأنه ربما يكون يوم جميل .. تستعد للرد بفتح ورقة بيضاء وتبحث عن كلمة تمثل قدر سعادتك وأمنية مناسبة بالخير
تصفعك الاحتمالات .. صباحك أجمل .. فتتوقف .. الله يحلى ايامك .. لتعيد فتح رسالتك المتلقاة ، فلا تجد بها شئ يخصك .. فصباح الفل رغم بهائه عام جداً .. ونهارك سعيد ان شاء الله أمنية جميلة لكن غير موجهة لك .. تفكر فى الفترة التى انقطعت فيها الروابط .. الاوقات الهامة التى لم تتشاركوها .. ومناسبات انتظرت تهنئتة فيها فلم تأتى .. وأن صباح الفل ونهارك سعيد رغم بهجتها هى فقط ضلت الطريق فوصلتك .. ربما كانت بالأصل رد على صباح أخر أكثر قرباً وحميميه الآن منك إليه .. تفكر فى أنه بدا سعيداً حين تلقاها ، حتماً ابتسم حين كتب الرد .. تقوم بمسح الرسالة ، وترسل صباحاً أجمل وأمنية حقيقية بالسعادة .. تبتسم .. اليوم يبدو فعلاً جميل

Sunday, July 05, 2009

لم يعد شئ كما كان عليه يا ساره

ستذهبين إلى العمل صباحاً .. ستدخلين المبنى وتصعدين درجات السلم السته .. ستتجهين يميناً إلى المصعد .. ستضغطين زر الطابق الخامس .. وتنتظرين محاولة الا تواجهينه .. ستتفاجئين حين يتوقف .. ستنتظرين أن يحاول العمل من تلقاء نفسه .. فهكذا تحدث الأشياء يا ساره .. ستمر الدقائق بتباطئ لئيم .. ستتناولين هاتفك لمكالمة أحدهم ، ولن يعمل .. أنت الأن محاصرة تماماً يا ساره
ووو
ثلاثة شهور مرت ولم تبكية .. كنت فقط تنتظرين أن يأتى الليل لتذهب تلك البكاءات ، وتعودى للنوم بين ذراعيه .. مر الليل كله ولم يأتى يا ساره .. ستتذكرين الأن قبلات المصاعد المختلسة .. ستستشعرين درجة قربة حين يقبلك ، وستتذكرين رائحة جسدة .. لون عينيه .. دائماً عينيه يا ساره .. ولكنك لن تجدية حين تفتحين عينيك ، فأنت الأن وحدك بالمصعد المعطل .. ستنهارين وتصرخين وتركلين الباب والجدران ، ولكن أحداً لن يأتى .. وستواجهينه يا ساره .. انعكاسك فى المرآه .. حزنك .. فقدك له
ممممم
ستعلمين أنك لن تسافرى معه الصيف القادم كما خططما .. لن تهدية الساعة المخبأه تحت ملابسك فى دولاب حجرة النوم يوم عيد ميلاده .. لن تقضيا معاً ليلة عيد الحب فى العراء .. لن يكون هناك أبداً يا ساره .. و .. سينفتح الباب .. وستعيدين اغلاقه .. ربما لن تذهبى إلى العمل اليوم يا ساره

Saturday, December 13, 2008

فى الأيام العادية .. العادية جداً بالتحديد تتكون ذكرياتنا .. أهمها يتكون فى هذه الأيام
.
إضطررنا للمشى لخمس ساعات لا تفصل بينها سوى دقائق نرتكن فيها على إحدى السيارات أو المقاعد العامة .. لم يكن معنا ما يكفى لشراء تذكرتى أوتوبيس .. كنت ملئ بالأحباط ، أشعر بالغيظ من كل شئ فى العالم .. تباً لشمس ذلك اليوم الحارقة المستفزة ، للشوراع المزدحمة ، لأبواق السيرات العالية ، للبشر الغاضبين العاجزين ، تباً للعجز .. واللعنة على كل شئ قبيح .. اللعنة على أيامنا الصعبة .. اللعنة على من يتحكمون بحياتنا .. اللعنة على التعليم والوساطة ومكتب العمل ..اللعنة على مشرف الرسالة وعلى موضوع الرسالة .. بل واللعنة على الرسالة
.
أنا .. كتلة غضب متأججة .. وهى .. كانت شديدة الارهاق وإن حاولت التظاهر بالعكس .. بالمرح , والهدوء .. والحديث عن أشياء غير موجوده سوى بخيالها كالاقزام الذين يقدمون عصير الفراولة وحلوى التوت البرى فى مطعم هو بالأصل كوخ صغير تخطط لإمتلاكه .. وحين توقفنا بشارع بدا هادئا كانت لازالت تتحدث بهذا الشكل والذى دفعنى للصراخ بأن توقفى عن الابتسام .. توقفى عن هذا الابتهاج الغير مبرر .. لماذا تصرين على تلك الرؤى الساذجه .. ألا تفكرين فى الابتعاد عن شخص تعيس عسر الحظ مثلى وأنا لن أستطيع أن أقدم لكى سوى البؤس ، وأنا .... وقطع كلامى أنى وجدتها تفتح أزرار قميصها حتى المنتصف وتمسك بيدى وتمررها بسرعه على جسدها .. كانت المرة الأولى التى أرى فيها صدر فتاة عارى وقد جعلتنى ألمسه للحظه .. وبينما تجمدت فى مكانى فاغر الفاه راحت تقول وهى تعيد اغلاق ملابسها هذا أنا .. أنا التى ستكون لك بعد قليل من التعب والوقت ، واللذين مهما بلغا من سوء فلن نسمح لهما بإفساد لحظة سعادة واحدة نعرف أنها ستكون لنا .. أتسمعنى .. أنا دنيتك وأنت دنيتى ..لا تسمح لشئ بأن يعلو فوقنا .. كانت جميلة كما لم تكن من قبل وقد زال عن وجهها الإرهاق فبدت ساحرة .. لا أعرف كيف جعلت الشارع يتحول إلى ساحة واسعة .. كيف جعلت الشمس تختبأ ، كيف جعلت الناس فرحين ومن أين جاءت بعمال التنظيف السعداء الذين قامو بكنس الغضب وجمع بقايا الألم عن المكان.
والأن .. حين أتذكر ذلك اليوم فأجد أننى حين أستيقظت لم يكن سوى صباح عادى .. عادى جداً .. ربما لهذا السبب بالتحديد تكون أكثر أيامنا عادية أكثرها جمالاً

Tuesday, November 11, 2008

فى الأيام المظلمة .. تنثر أفكارها البيضاء حوله .. تصوب نفسها أمامه وتضحك بقوة حتى ينكمش خوفه
.
فى حياته .. هى صاحبة الفستان الكبير والعصا السحرية .. وفى أوراقة هى صفحة بيضاء .. وفى الواقع هى فتاة عادية جداً
.
فى البيت .. كانا يفعلان معاً الأشياء العادية .. ويسعدان بشكل غير عادى
.
وفى يومها الأخير .. أعطته شمعه، وعلبة كبريت وابتسامة صغيرة
.
هو .. يملك أفضل ضحكات على الإطلاق .. وحين تنتابها إحدى حالات الحزن يحملها فوق كتفية ويأخذها فى جوله
.
وفى الأعياد .. يفتحان بيتهما للفراشات والأطفال وفقاعات الصابون ذات الألوان المرحة
.
وفى يومه الأخير أخرج عود كبريت وحيد وأشعل شمعه صغيرة

Monday, September 22, 2008

فوضى دماغية




الخــــــوف .. يبدو لى أحياناً أنى مت .. أو أن العالم من حولى مات .. ليلاً تتوالى الأفكار .. صور الأشخاص .. من مروا بحياتى .. من وقعوا بحبى .. ومن تسببوا لى بالعذاب ليال طويلة .. من تلذذت بغرس أنيابى بأحلامهم وبكيت مذعورة لذلك .. يلازم إكتمال الجمال بداخلك إكتمال القبح بأحد أركانك
.
.
الوحـــــده .. للوحدة صوت .. كتمتمات حزينة بالقلب .. فى الليل .. اندس بين أغطيتي .. أمارس عادتي السريه وأبدأ في البكاء
.
.
الحـــــــب .. يوماً أحببت ذلك الشخص .. حتى نسيت أن أحب نفسى .. أخطأت حين تصورت أن عالمى بهذا القبح وأن عالمه بهذا الكمال .. أخطأت حين ربطت بين سعادتى ووجوده .. نسيت أن السعادة إمرأة حرة لا تقبل الإشتراطات
.
.
الحريــــــة .. قلبت حقيبتى فى محاولة لتجميع ما يكفى لإستئجار مقعد بعربة أجرة دون جدوى .. استمريت فى المشى لساعتين أو ما يزيد .. ظل يتردد فى رأسى صوته .. عن ماذا سأكون ، وكيف ستكون الحياة إذا وافقت .. سفر ومال وحرية وحياة آمنه .. أعجبنى رفضى .. أمرض حين أضطر لفعل شيئ ما لم أكن أريده ، مهما كان صغيراً .. أعجبنى أننى مازلت قادرة على الإختيار
.
.
كنز كبير بالسماء .. تدعونى للقئ تلك الفكرة .. ربما التنازل هو ما كانت أمى تردد عنه ذلك ..دائماً ما كانت أمى تردد بأن ما أخسره فى الدنيا ما هو الا مكافأه تنتظرنى فى الآخرة ، حتى صارت عندى قناعة بأن لدى صندوق استثمارات كبير .. وصرت ألقى فيه بكل خسائرى وخيباتى منتظرة أن تتحول إلى جوائز مناسبة لقدر انهزاماتى المتكررة .. ربما هو التنازل
.
.

Thursday, July 03, 2008

رساله من الاميره النائمه .. سابقاً

أميري العزيز .. صباحك جميل

لقد استيقظت وغادرت منزل الاقزام السبعه .. فقد كبرت كثيرا في الاونه الاخيره .. حتي انني لم اعد استطيع ان افرد قامتي في المنزل وصرت احطم الاشياء دون قصد عند حركتي حتي اشفقت عليهم وعلي منزلهم الجميل .. ذخروني بالكثير من الحلوي عند وداعي واوصوني بالابتعاد عن الفاكهه بالخارج لامتلاءها بالملوثات التي ستودي بحياتي حتما والتي لا ينفع معها اي قبله

وجدت عملا مناسبا حيث اصنع كل يوم العديد من فطائر الحلوي اللذيذه .. استبدلت فستاني ببنطال جينز وقميص قطني اكثر مرونه وذلك حتي لايفسد ، كما انني ادخره حتي ارتديه حين نلتقي .. وقد نذهب حينها الي احد الحفلات الموسيقيه .. ولهذا اشتركت باحد مدارس الرقص .. فكما تعلم فان فتيات الاحياء الفقيره لا يجدن الرقص علي موسيقي الفالس

اتجول يوميا في الحدائق واذهب الي السنيما في اجازتي .. كما اذهب للتسوق باحد المراكز التجاريه كلما امتلكت بعض المال

حين اراك ..سأروي لك الكثير من القصص وساعرض عليك كل المهارات التي تعلمتها

ملحوظه : لا داعي لشراء الحصان .. فقد تعلمت ركوب الدراجات
.

Monday, June 16, 2008

بالامس حلمت بك ..كنت تسير بجواري حاملا ذراعي .. ثم توقفنا امام احد المباني الانيقه واخبرتني مبتسما انك ستعمل باحد دور العرض بهذا المبني وبانك بهذا سوف تتمكن من مشاهده جميع الافلام الحديثه بالاضافه الي انه سيكون مكانا مثاليا نتبادل فيه القبل دون ان نجد من يزعجنا .. فاخبرتك بان لنا بيتا يمكن ان نفعل به ما نشاء دون ان يزعجنا احدهم ولكنك اخبرتني باننا سنستمتع اكثر هنا ثم عادوت النظر الي مقر عملك الجديد وكانت علي وجهك ابتسامه رائعه .. نظرت الي نفسي فعلمت انني في شهور حملي الاخيره .. وتعجبت في نفسي متسائله كيف تترك دراستك وعملك وتقبل بمثل هذا العمل .. ولكن اشعرتني ابتسامتك الهادئه بمدي رضاءك فاسترحت

.
انقطع الحلم لاجدني فوق سرير باحد المستشفيات بانتظار الولاده .. ذعرت حين استوعبت ما انا مقدمه عليه .. ولكن طمانتني احدي الممرضات لانني قد وضعت بالفعل منذ قليل عروسا قطنيه جميله .. احضرتها لي وقد دثرتها جيدا في وشاح مخصص للدمي حديثي الولاده .. سالتني عن ماذا ساسميها فاخبرتها انني سانتظرك حتي نسميها معا

.
بالامس حلمت بك .. فاستيقظت وكان صباحي حالما كابتسامتك .. صباح مناسب للوقوع في حبك للمره الالف

Sunday, June 15, 2008

Monday, May 12, 2008

هناك اشياء حين تحدث لك .. لا تعد الحياه بعدها كما كانت

حبيبى